ولدت مناعة ضد الأغاني
وأشعار الغزل..
لم تعد كلمة "حب" تعني شيئاً سوى كلمة من حرفين
لم تعد إلا كلمة أطيل النظر فيها
عندما أقرؤها في كتاب أو رواية
لم تعد إلا كلمة من كلمات القاموس
يفسرها الناس كيفما شاؤوا
أصبح المراهق منهم
شيخاً يلقي خطباً
يدعو إلى ديانة يسميها الحب
وإذا به بعد سنوات
يرتد عن ديانته
ليصبح ملحداً عن كل ما آمن به
فلم يعد يعني الحب له شيئاً
سوى أرقاماً وحروف
يرسلها عبر أثير خيالي
حيث لا يوجد مكان للغة العيون
ولا للغة القلوب..
سؤال: ماذا إن كان قيس يملك جهاز "بلاكبيري"؟
ماذا كان سيكون ال"بن كود" الخاص به؟
أتراه كان سيضع صورة حبيبته كصورة خاصة؟
أتراه كان سيرسل ال"برودكاستات" اللا نهائية عن مدى حبه لليلى؟
ألم تكن لفتاة أخرى أن "تقص عليه" وتنسيه حب ليلى؟
لا أدري!
أصبح المراهق منهم
ReplyDeleteشيخاً يلقي خطباً
يدعو إلى ديانة يسميها الحب
وإذا به بعد سنوات
يرتد عن ديانته
ليصبح ملحداً عن كل ما آمن به
<3!!!
<3
ReplyDeleteمرحبا,,,
ReplyDeleteاممم
اتمنى تكثرين من العربي لانه لج اسلوب مميز
ف حفظ الرحمن
شكراً ،، إن شاء الله بحاول! :)
ReplyDelete