Monday, July 23, 2012

المدرسة




قضاء ليلتي بأكملها بين صور من أيام المدرسة جعلني أدرك كم كانت الحياة بسيطة، بالرغم من أننا كنا نعقدها بشكل هائل.

أتذكر أن دعائي في الصلاة كان مختصرًا في أمانٍ متعددة، أهمها أن أكون "الأولى" على الصف.

كان شغلي الشاغل دراستي وأنشطتي اللاصفية، وهواياتي بالكتابة والتصوير الذي انشغلت به في السنوات الأخيرة من المدرسة.

أحلامي كانت تتمحور حول رغبتي الشديدة بالتخرج من المدرسة والالتحاق بجامعة زايد، رغم أنني لم أكن متأكدة من التخصص الذي سأختاره. هذا كان أكبر همي على ما أتذكر، في الصف الثالث الثانوي.


..

تصفحي لهذه الصور، بعد تخرجي من جامعة زايد، وفي مرحلة انتقالية كبيرة في حياتي، تركتني في حالة.. عدم استيعاب؟ لا أعلم.. كل شيء يبدو خياليًا.. أعشت هذه الحياة؟ أأنا تلك الطالبة التي أراها في جميع صور المدرسة؟

يا ترى، ماذا حدث لكل من في هذه الصور؟ أين هن الآن وماذا يفعلن؟ 
..

أفكار تدور في بالي.. لا أكثر.

..

تصبحون على كل خير! 

Tuesday, July 3, 2012

لا أدري

لا أدري أي ليلة هي الليلة
لا أدري أي ساعة هي الآن
توقفت كل المؤشرات عن الزمان
منذ أن توقفت كلماتنا عن بعض
لا أدري أي ليلة هي الليلة
ولكنها، تبدو طويلة جداً
ومظلمة جداً
و.. موحشة جداً
لا روعة فيها.. لا مشاعر
لا أوراق أشجار ولا سمفونيات تعزف
لا يوجد هو فيها.. الليلة
قاحل هو المكان
دون صوته.. دون كلماته
دون وجوده
ينتظرنا المجهول.. أو بالأحرى.. نحن بانتظاره..
نترقب القادم
كل ثانية تسلخ من وجودنا عمراً
لا نعلم ماذا بعد..
ولا يعلمون ماذا نحن
وما نمر به


-١٢ يونيو ٢٠١١م